«الإسكان» تهضم حق أهالي الديه من المشاريع وتوقف العمل على الطلبات القديمة
عشرات السنين التي مضت على امل ان يأتي اليوم ويولد لنا حلمنا المنتظر ويبرق في مخيلتنا طالما عول عليه كل افراد الأسرة لأجل تحقيق وانشاد الاستقرار الأبدي في حضن بيت جديد يضمنا ويجمعنا جميعا افراد العائلة في أي مكان كان وان كان الحلم يدور وينشد مكانا قريبا من منقطة سكننا في قرية الديه. نعم هي سنوات ذهبت وجاءت معها الكثير من الأمنيات التي بدأت تكبر وتنضج ولكن لم نبلغ الى الحلم القديم والجديد لأجل استحقاقنا للبيت الإسكاني المنتظر. بدأت اولى خطواتنا مع وزارة الاسكان قبيل 30 سنة تحديدا في العام 1983 حينما صدرت وثيقة تفيد باستحقاقنا لوحدة سكنية ولكن لم نع سوى على إلغاء الطلب كليا من نظام الوزارة دون معرفة الأسباب التي تقف وراء ذلك بحكم قدم الطلب الذي يعود للعام 83 لكن ذلك لم يمنعنا من المضي قدما في تقديم طب اسكاني آخر جديد يعود للعام 1990 كقرض شراء ولم تمض مدة قريبة حتى حصلنا على القرض البالغ قدره 17 ألف دينار ولأنه قليل جدا مقارنة بمتطلبات البيت الباهظ الكلفة آثرنا ارجاعه ورفض استهلاكه وبالتالي تسقط سنوات الانتظار ونضطر الى تسجيل طلب جديد في العام 1998 نوعه وحدة سكنية التي مازالت مسجلة في نظام الوزارة على أمل ان ينتهي اليوم ونستيقظ على خبر مفرح واتصال من الوزارة يردنا يفيد بحصولنا على الوحدة السكنية الموعودة منذ امد بعيد بالنسبة لأولادي الخمسة الذي كبروا واشتد عودهم في محيط منزل صغير وضيق لبيت عمي (والد زوجي). نعم عولنا كثيرا على قرارات جديدة صدرت تفيد عن مسعى لأجل ضم سنوات قديمة كانت قد سقطت لأصحاب الطلبات السكنية وبغية ضمها ضمن الطلبات الحالية القائمة وعلى ضوء كل ذلك سارعت الخطى مجددا لأجل تطبيق هذه المنهجية والإجراء على حالتنا ووضعنا وأرفقت للوزارة الأوراق القديمة والجديدة كافة الخاصة بطلباتنا لأجل رفع وتقديم تظلم لضم سنواتنا التي تعود للعام 90 أو إذا اقتضى الأمر الى العام 1983، استبشرت خيرا حينما لقي تظلمنا القبول بالموافقة وانفرجت اساريري وفرحت كثيرا حينما تيقنت بأن طلبي سيتم احتسابه الى العام 90 كوحدة سكنية وليس الى 98، وعلى رغم كل ذلك اصطدمت تلك الأحلام بحاجز فولاذي مرده جواب احد موظفي الوزارة الذي قال لي في احدى الزيارات الحديثة التي قمت بها الى الوزارة ان منطقة الديه التي نسكن فيها تخلو من اي مشاريع اسكانية كما ان الطلبات التي حظيت بالموافقة سيتم العمل على توقف النظر اليها حاليا نتيجة اخطاء يقر الموظف بأنها قد حصلت بخصوصها وبالتالي اضحت كل تلك الأحلام أوهاما نعيشها ومعششة في مخيلتنا ولن تترجم على ارض الواقع حتى يلج الجمل في سم الخياط... يا ترى الى متى تسارع وزارة الاسكان الخطى وايجاد حلول اسكانية فورية للحالات والطلبات الاسكانية القديمة التي عفا عليها الدهر وظلت ردحا من الزمن تنتظر البيوت ولا أمل في ذلك... لماذا لا تقدم الوزارة على تدشين مشاريع اسكانية قريبة من منطقة الديه أسوة بالمشاريع الاخرى التي تقام في مناطق مختلفة كالسنابس وجدحفص وكاجراء جدي لماذا لا تضم طلباتنا ضمن هذه المشاريع القائمة بالقرب من محيط منطقتنا.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق